16/5/2018 03:08 PM

وكالة ايرانية تقترح سيناريوهات تشكيل الحكومة العراقية

سارا بريس:

اكدت وكالة تسنيم الايرانية المقربة من الحرس الثوري، ان التحالف الذي حاز على اكثرية الاصوات في العراق ليس إلزاماً ان يتم اختيار رئيس الوزراء من ضمنه، مثلما حدث عام 2010 حين لم يتمكن اياد علاوي من الحصول على رئاسة الوزراء رغم حصوله على غالبية الاصوات.
وذكر تقرير للوكالة حول السيناريوهات المحتملة حول منصب رئيس الوزراء في العراق نشر اليوم الاربعاء، انه "بعد فرز الاصوات في 16 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة وتقدم تحالف سائرون التابع للتيار الصدري في هذه الانتخابات، تزايدت التكهنات والتحليلات في المحافل السياسية حول اسم رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة القادمة".
واضافت، انه "بالنظر الى أصوات التحالفات المختلفة في العراق يمكن القول انه لايمكن لأي حزب لوحده تشكيل الحكومة القادمة لذلك هناك حاجة لدى الاحزاب للتحالف مع بعضها البعض لتشكيل الحكومة القادمة والاتفاق بشأن الخيار المطلوب لاختيار رئيس للوزراء".
ووفق اتفاق التيارات السياسية الذي تم اعتماده على شاكلة النموذج اللبناني، فإن رئيس الوزراء ينبغي أن يكون شيعياً ورئيس الجمهورية كردياً ورئيس البرلمان سنياً.
واوضحت، انه "وفق الدستور في العراق سيكون تحالف سائرون التابع لمقتدى الصدر مسؤولاً عن تشكيل الحكومة المقبلة لحصوله على اغلبية الاصوات وفق النتائج الاولية، مشيرة الى أنه من المقرر ان يتحالف تيار الصدر مع عمار الحكيم واياد علاوي والبارزاني لتشكيل الحكومة القادمة وتشكيل حكومة تكنوقراط".
ورأت الوكالة ان " التحالف الذي حاز على الاكثرية ليس إلزاماً ان يتم اختيار رئيس الوزراء من ضمنه، الامر الذي حدث عام 2010 ولم يتمكن اياد علاوي من الحصول على رئاسة الوزراء رغم حصوله على غالبية الاصوات، والتيار الشيعي تمكن عبر التحالف مع التيارات السياسية تشكيل اكبر تحالف في البرلمان وتولي مهمة تشكيل الحكومة". منوهة الى أن تحالف هذا التيار مع التيارات السياسية ودور مجموعات الضغط وحتى اللاعبين الاقليميين والدوليين سيكون له دور مصيري في تشكيل الحكومة".
وجاء في التقرير، ان "الكثير من المحللين السياسيين يرون ان رئاسة حيدر العبادي لهذا المنصب تم تثبيتها لهذه المرحلة ايضاً، لكن المجتمع العراقي مجتمع معقد التركيبة حيث لايمكن بسهولة التنبؤ بمستقبل العراق السياسي، الامر الذي حدث في المرحلة السابقة، ففي الوقت الذي كان فيه جميع السياسيين يقولون أن نوري المالكي سيكون رئيس وزراء العراق في الدورة الثالثة، فجأة وفي اللحظات الاخيرة طرح اسم حيدر العبادي لتولي منصب رئيس الوزراء وتولى مهمة تشكيل الحكومة".
وذكر التقرير انه "اذا اعتبرنا على سبيل الافتراض ان تحالف سائرون سيكون مسؤولاً عن تشكيل الحكومة، فمن سيكلف هذا التيار لتشكيل الحكومة؟.. مقتدى الصدر كان قد اعلن ان هذا التيار من المقرر ان يشكل تحالفاً مع الحكيم وقائمة اياد علاوي ففي حال حصول هذا الامر سيحذف اسم حيدر العبادي من خيارات رئاسة الوزراء".
ويرى التقرير، ان "الصدر قد دعا قائمة النصر التابعة لحيدر العبادي ايضاً لتشكيل الحكومة ولكن بالنظر الى النتائج غير المتوقعة التي حققها تيار النصر فإن حظوظ العبادي لتولي هذا المنصب قد تضائلت لاسيما وان التيار الخاضع لزعامته حصل على المركز الخامس في بغداد".