16/5/2018 03:04 PM

أردوغان يلتقي الملكة إليزابيث في ظل مظاهرات وسط لندن وصفته بالإرهابي

سارا بريس:

ختم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته للمملكة المتحدة بلقائه الملكة إليزابيث الثانية، ورئيسة الوزراء تيريزا ماي، فيما تظاهر في هذه الأثناء محتجون وسط لندن رفضًا لزيارة أردوغان.
وحاول المتحدث باسم تيريزا ماي احتواء المتظاهرين الذين نددوا بسياسات أردوغان، قائلاً إن “محادثات صريحة” تتعلق بحقوق الإنسان كانت على طاولة الاجتماع. وأضاف: “كنا دائماً واضحين، نريد أن تفي تركيا التزاماتها الدولية، بينها احترام حرية التعبير والحريات السياسية”.
وأمام مقر الحكومة البريطانية، شارك مئات الناشطين في احتجاج نظمته مجموعات مدافعة عن حرية التعبير، مثل “بن” و “المؤشر، الرقابة” و “مراسلون بلا حدود”، فيما تظاهر عشرات تأييداً لأردوغان.
وخاطبت مديرة “مراسلون بلاد حدود” في المملكة المتحدة ريبيكا فنسنت المتظاهرين، قائلة: “علينا أن نوضح لحكوماتنا أننا حريصون على الحريات الأساسية والقيم التي ترتكز إليها بلادنا”، داعيةً إلى إطلاق الصحافيين المسجونين في أنقرة. وأضافت: “هناك انتخابات مقبلة، وبموجب الطوارئ لا يمكن الناس الوصول إلى معلومات مستقلة، وسيتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى من دون أن تكون لديهم الصورة الكاملة” عنها، وتابعت: “لذلك، فإن استقبال الرئيس أردوغان في بريطانيا معيب”.
واعتقلت السلطات التركية منذ محاولة انقلاب يوليو/ تموز 2016 الفاشلة نحو 150 ألف شخص وطردت حوالى 50 ألفاً من أعمالهم، ولا تزال حال الطوارئ مفروضة منذ ذلك الحين.
وحمل ناشطون مؤيدون للكرد صور أردوغان مدون عليها عبارة “إرهابي”، وعلماً يحمل صورة عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني.