16/5/2018 09:11 AM

الاتحاد الوطني الكردستاني: لن نستخدم القوة لحل المسائل السياسية

سارا بريس:

نفى المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، جميع الإشاعات والإدعاءات الكاذبة التي عملت حركة التغيير على نشرها والتي تضمنت نية الاتحاد الوطني الكردستاني بشن هجمات عسكرية، واصفاً أياها بالـ"الكاذبة ولاصحة لها".
وجاء أيضا، أن الاتحاد الوطني الكردستاني لن يلجأ إلى القوة لحل المسائل السياسية والقانوينة، وأن الاتحاد الوطني كان وما يزال يدافع عن حقوقه داخل ثوراته وبعد الإنتفاضة.
كما ودعا المكتب السياسي، إلى ترك النزاعات وغلق أبواب ماقبل الانتخابات وفتح باباً للمرحلة الجديدة المقبلة من أجل القيام بالمهام المشتركة في العراق وكردستان الفيدرالية عقب الانتصار على تنظيم داعش الارهابي.
نص توضيح المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني:
 توضيح للمكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني بخصوص الإشاعات حول إمكانية حصول هجمة عسكرية والاوضاع في كركوك.
 جماهير كردستان الاحرار
عقب مضي يومين على إنتهاء العملية الانتخابية لمجلس النواب العراقي، والإعلان عن النتائج الاولية عبر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.. فأن الاتحاد الوطني الكردستاني كما عهدتموه، يتعامل بكل مسؤولية مع نتائج الانتخابات سواء كان مع الاطراف التي حصلت على الاغلبية أو الاطراف التي حصلت على عدد أقل من الاصوات مقارنة بقائمة الاتحاد الوطني الكردستاني المرقمة 162.
وأنه لمحط أسف.. قيام حركة التغيير ببعث رسالة رسمية لممثلية الامم المتحدة والقنصليات في إقليم كردستان غير مكتفية ببث الاشاعات والادعاءات الكاذبة، تتهم من خلالها عن نية الاتحاد الوطني الكردستاني بشن هجمة عسكرية، لذا من جهتنا ننفي هذه الاداعاءات جملة وتفصيلا ونحن نؤكد تحملنا المسؤولية في الحافظ على أمن وسلامة كردستان وسيادة القانون. ونؤكد على أن الاتحاد الوطني لن يستخدم القوة في حل المسائل السياسية والقانونية العالقة وأنه كان ومايزال يدافع عن حقوقه داخل ثوراته وبعد الإنتفاضة، وأن الاتحاد الوطني ذو موقف واضح وصريح تجاه الاقاويل التي تم تداولها بخصوص أجهزة الاقتراع الالكترونية.
وفيما يخص مدينة كركوك، فأن الاتحاد الوطني الكردستاني يدعو إلى قبول نتائج الانتخابات أسوة بالمدن العراقية الاخرى، وليتم تسجيل شكاوى الاطراف الاخرى لدى المفوضية العليا للإنتخابات ليجري التعامل معها وفقا للقانون.
بالرغم من الوضع المتوتر في مدينة كركوك، فأن مواطنيها بكافة الاطياف والشرائح مارسوا حقهم الديمقراطي، لذا علينا إحترام رأي ووفاء أهالي كركوك من الكرد والعرب والتركمان والمسيحين، وليس عدم الاكتراث لتعب وكلل المواطنين من أجل المصالح الحزبية.
يا جماهير كردستان والعراق
في الوقت الذي نقترب به من إعلان النتائج النهائية لإنتخابات مجلس النواب العراقي، فأنه حان الوقت لترك كافة النزاعات وغلق أبواب ماقبل الانتخابات وفتح باباً للمرحلة الجديدة المقبلة من أجل القيام بالمهام المشتركة في العراق وكردستان الفيدرالية عقب الانتصار على تنظيم داعش الارهابي.
وكل طرف على يقين بأن اصوات الاتحاد الوطني الكردستاني إنخفضت بصورة مخطط لها الامر الذي أدى إلى تقليل عدد النواب في البرلمان العراقي، لكنه لم يصدر أي ردة فعل سوى لجوءه إلى الطرق القانونية والاصولية.
وفي الختام أمنياتنا لكم بالنجاح الدائم
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكردستاني