14/4/2018 11:42 AM

أميركية تروي تجربة عيشها وسط تنظيم "داعش"

سارا بريس:

تزوجت العديد من السيدات الأميركيات والأوروبيات من رجال يتنمي تفكيرهم إلى تنظيم "داعش" ومناصرة التطرف، حيث تمكن هؤلاء الرجال من اصطحاب زوجاتهم إلى سوريا أو العراق رغمًا عنهن، وعاشت السيدات هناك حتى قُتل أزواجهن في المعارك، ومن ثم أصبحن أرامل، ليعودا مرة أخرى إلى بلادهن.
وتحدثت سام الحسني، وهي امرأة أميركية مات زوجها وهو يقاتل في صفوف تنظيم "داعش"، عن الحياة في "عاصمة الخلافة" في سوريا، ويدعى الزوج "موسى" خدع زوجته ليأخذها إلى الحدود السورية بعد اصطحابها في عطلة إلى تركيا في عام 2015، إذ انضم إلى التنظيم، وتكشف أنها وجدت نفسها تعيش مع أطفالها في مدينة الرقة عاصمة الخلافة، إلى جانب فتاتين من الطائفة الايزيدية احتفظ بهما زوجها كعبيد في منزلهم، والذي اغتصبهما مرارًا وتكرارًا.

وتشرح الحسني تفاصيل كيفية تحولها من زوجة سعيدة تعيش في ولاية إنديانا إلى أرملة تُعيل أربعة أطفال في أحد السجون ، وقد تزوجت لمدة خمسة أعوام وكانت تعيش مع زوجها حياة رائعة في ولاية إنديانا مع طفليهما، ولكنها كما تدعي، لم تلاحظ أن زوجها، وهو مواطن مغربي، أصبح متطرفًا.
وفي عام 2015 استدرجها وأطفالها إلى سوريا ومن ثم إلى "عاصمة" داعش، واكدت "لقد انتهى الأمر في الرقة، ولكن أول شيء قلته له أنت مجنون أنا سأغادر، ومن ثم رد بابتسامة على وجهه تفضلي أفعليها ولكن لن تنجحي".
وحين وجه لها سؤالًا عن عدم هربها مع أطفالها، قالت "عليك أن تفهم، كنت خائفة على حياتنا"، وخلال فترة وجودهم في الرقة، أنجبت طفلين آخرين، وتم استخدام ابنها الأكبر في فيديوهات الترويج لـ"داعش".

وانتشر فيديو لابنها ماثيو يبلغ من العمر 10 أعوام، يصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالدمية اليهودية، ويهدد بهجمات متطرفة، في تموز الماضي، قائلًا "وعدنا الله بالنصر ووعدك بالهزيمة، المعركة لن تنتهي في الرقة أو الموصل، ستصل إلى أراضيك، وبمشيئة الله سننتصر، لذا استعدوا للقتال الذي بدأ للتو".