5/12/2017 10:38 AM

3 اختلافات بين عروس الأمير هاري وزوجة شقيقه كيت ميدلتون

سارا بريس :

لم تهدأ بعد تبعات إعلان موعد زواج الأمير البريطاني هاري بالممثلة الأميركية ميغان ماركل، لتتبع عدد من وسائل الإعلام تأثير الخطبة، مثل الذي وصفته صحيفة «تلغراف» البريطانية بـ«تأثير ماركل»، لكن الأمر وصل إلى المقارنة مع الدوقة كيت ميدلتون، زوجة شقيقه الأمير ويليام.
وعبرت ميدلتون عن سعادتها بخبر الزواج، وفقا لتصريحات صحافية، وقالت: «إنها أخبار مثيرة، وأتمنى للزوجين الاستمتاع بهذه اللحظات السعيدة معا».
وفي هذا التقرير أبرز المقارنات بين الدوقة القديمة والأميرة الجديدة، قبل وصول الأخيرة إلى الأسرة الحاكمة عقب إعلان الخطبة رسميا.

* التعارف
تعارفت ميدلتون والأمير ويليام لأول مرة في مراهقتهما، وتمت من خلاله الصداقة بينهما، وفقا لموقع «بيزنس إنسيدر»، وكان الموعد الأول للقاء ميدلتون وويليام، حيث التقيا في 2001، وأعلنا خطبتهما في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010. وكانت قد حضرت كثيرا من المناسبات الملكية المهمة قبل زواجها به في 29 أبريل (نيسان) 2011 في كنيسة وستمنستر.
أما ماركل وهاري فالتقيا من خلال صديق مشترك، الذي يبدو أنه مهد الطريق للرومانسية بين الاثنين، وقد ذكر صديق مقرب لأحد الخبراء في الشؤون الملكية يدعى كاتي نيكول أن الأمير هاري سئل عقب التعارف: «هاري... من هي فتاتك المثالية؟»، فرد الأمير: «ميغان ماركل من مسلسل (سويتس)»، الذي اشتهرت به في هوليود.

* الأزياء
منذ بداية ظهورها، اتسمت أزياء ميدلتون بالرسمية الشديدة، وهو نمط بعيد عن الراحة الموجودة في الأزياء الأميركية، وذلك عقب وصولها إلى العائلة الحاكمة، وكانت من قبل تميل إلى البساطة، لا سيما أنها تعرفت على الأمير ويليام في سن المراهقة.
أما ماركل، فمن قبل الظهور مع الأمير هاري، بدت عصرية في أزيائها، وكانت مناسبة لطبيعة عمل ممثلة، وكانت تفضل الظهور بملابس حديثة مثل الجينز، فهي تميل إلى البساطة في الظهور، ولم تلتق مع هاري قبل أن تصل إلى عمر 34 عاما.
الآن أصبحت ميدلتون أيقونة للأزياء الحديثة؛ إذ تملك تأثير الدوقة، فعندما ترتدي شيئا، يباع على الفور، وأصبحت تفضل الألوان الجريئة في إطلالتها. تفضل ميدلتون ماركات مثل «بلوبيري» و«ستيلا ماكارتني»، وتفضل كذلك الخلط بين الماركات العالمية في الأزياء.
التأثير نفسه بدأت تحذو حذوه ماركل، وذلك بعد ظهورها بشكل رسمي عقب إعلان الخطبة وانتشار الصور من أمام قصر كيسينغتون في لندن، حيث ارتدت معطفا باللون الأبيض من أحد خطوط الأزياء الكندية (ذا لاين جاكت)، وأظهرت «تلغراف» أن البحث عنه ازداد عبر الإنترنت بنسبة 72 في المائة.
وعقب الإعلان رسميا عن اعتزال ماركل التمثيل، رجحت «بيزنس إنسيدر» أن يظهر ذلك في أزياء الأميرة الجديدة، وكان أول مؤشر لذلك مظهرها في أول لقاء تلفزيوني مع هاري في «بي بي سي».
وأشار الموقع إلى أن الدوقة ميدلتون ربما تعطي بعض النصائح إلى ماركل، خصوصا حول فستان الزفاف.
وظهر تشابه في ملبس الاثنين في أحد الفساتين، الذي ظهرت به ماركل أولا في حفل لشبكة «يو إس إيه» في 2012، وظهرت به قصيرا، فيما ارتدته ميدلتون طويلا في إحدى الحفلات الخيرية، واعتبر «بيزنس إنسيدر» أن الفرق في الطول معبر عن النمط الملكي التقليدي القديم والآخر العصري المغامر.

* تشابك الأيدي
انتبه عدد من وسائل الإعلام البريطانية إلى الظهور الأول للأربعة معا وسط العامة، وذلك بتشابك أيدي كل من هاري وماركل، وهو ما وصفته صحف مثل «بيبول» بأنهما لم يستطيعا إخفاء حبهما، فيما ربطه الإعلام بالظهور الأول لويليام وميدلتون، الذي كان أكثر رسمية بلا تلامس. 
وظهر هاري وماركل لأول الجمعة الماضي في نوتنغهام شمال لندن، وقاما بتحية المحبين في وسط المدينة، وكأنه احتفال بخطبتهما.
وعدّ أحد خبراء الإتيكيت أن الفارق في الظهور بين الاثنين لا يعد كسرا لقواعد البروتوكول الملكي من قبل هاري وماركل، وأنه مجرد تعبير عن الحب الشديد كل للآخر.