الخطوة الأولى بدأت؛ من المتوقع أن يعلو صوت التكتل العدمي أيضاً

سيهانوك ديبو

بدأت خطوة التفاوض الصحيحة ما بين السلطة في دمشق ومجلس سوريا الديمقراطية المُمَثِّل للإدارات الذاتية الديمقراطية والمجالس المحلية والمدنية في شمال سوريا وشرقها؛ علاوة على تمثيلها السياسي لقوات سوريا الديمقراطية.
الخطوة الأولى بدأت ومن المبكّر الحديث عن النتائج القطعية والصيغة النهائية وعن الاتفاق النهائي. فاسمها التفاوض؛ بخاصة أن الاجتماع ما بين الطرفين خرج عنه في إطاره الأساسي تشكيل لجان على كافة المستويات في درب خارطة الطريق السورية السورية؛ برعاية الضامن الأممي أو الضامنين.
لكن ومنذ الآن: يجب أن نتحضر؛ بالأساس لن نتفاجئ؛ وهو المتوقع أن تخرج الكتلة العدمية وهي عبارة عن تكتل من الحاقدين والمتموضعين في الملاحق والذين يشتغلون كشهود للاحتلال والتبعية وأبواق العبارات الجوفاء في أحسن الأحوال. ستخرج الخفافيش بمن تشبه هذه الكتل؛ فكلما أصبح القمر بدراً يعلو عواء المستذئبين.
سيقوم هؤلاء بضخ المزيد من الأكاذيب والأضاليل كما عاداتهم القديمة في ممارستهم المكشوفة بالتشويش والتشويه على أنموذج حل للأزمة السورية المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية.
لا تلتفوا إلى هؤلاء. فهم الأضعف.
سوريا لكل السوريين. سوريا الموّسعة على كل شعوبها وتكويناتها المجتمعية. سوريا التي آن لها أن تغادر من القعر المستحدث نتيجة النظام المركزي إلى فضاء اللامركزية الديمقراطية في نموذج الإدارة الذاتية.
هذه هي صلاحيات المركز، وهذه هي صلاحيات الإدارة الذاتية، وتلكم الصلاحيات المشتركة. قاعدة التفاوض الصحيحة يتم التأسيس لها من دون الضجيج الذي يأتي من الجحور والقعور والقيعان.